fbpx

هل تريد الحصول على قبول جامعي ؟

إملأ الطلب الآن

تأثير كورونا على الدراسة في الخارج | وما الذي يجب عليك فعله

 

 

أبلغت معظم الجامعات خدمات كيسان التعليمية للبقبول الطلاب بهدف الدراسة في الحرم الجامعي في سبتمبر 2020.

قد يدهشك أن تعلم أن فرص حصولك على التأشيرة أصبحت أعلى لأن الاقتصاد الأمريكي قد انخفض بشكلٍ كبيرعلى خلفية تأثير كورونا.

لذا سوف تقبل السفارة السفارة المزيد من الطلاب حتى يتمكنوا من دفع عجلة الاقتصاد.

لازال أمامك متسع من الوقت للتقديم حتى في ظل أزمة كورونا؛ حيث أن عملية التقديم تستغرق 3 أشهر ويمكنك البدء بالدراسة في سبتمبر أو يناير 2021.

وتسهيلًا على الطلاب عقب تأثير كورونا فقد قامت الجامعة بتخفيف بعض من متطلبات التقديم لمساعدتهم على دخول الجامعة بشكلٍ أسرع.

فعلى سبيل المثال قامت معظم الجامعات بتخفيض  الحد الأدنى لدرجات اختبارات  TOEFL أو  IELTS.

كما قررت بعض الجامعات عدم طلب امتحان GRE أو  GMATوأصبح بالإمكان الآن إجراء اختبار GRE من خلال الإنترنت في الوقت الذي لم يكن من المتاح للطلاب دخول ذلك الامتحان عبر الإنترنت خلال العقود الثلاثة الماضية.

وامتدادًا لسياسة التسهيل على الطلاب فقد بدأت أكثر من 500 جامعة في قبول اختبار “Duolingo”  للغة الإنجليزية، وهذا الاختبار يكلف 50 دولارًا فقط كما يمكنك دخوله في أي وقت.

 

للمساعده فى الحصول على قبول جامعي من الخارج ؟!! أضغط هنا

 

الصعوبات و التحديات التي تواجه الطلاب في برامج الدراسة في الخارج

تأثر الطلاب الدوليون بجائحة فيروس كورونا بسبب القيود التي تم فرضها على السفر والتنقلات الدولية.

 بعض البرامج الدراسية تم إلغاؤها، وبعض الكليات استدعت طلابها بينما لايزال بعض الطلاب و بعض الأمريكيين عالقون في الخارج في دول مغلقة.

تواصل الحكومات جهودها لوقف انتشار فيروس كورونا خاصة بعد أن تسبب  تأثير كورونا بمقتل أكثر من 21 ألف شخص حول العالم.

 وفي ظل الأزمة الراهنة أدت أزمة كورونا إلى فرض قيود على السفر وإيقاف الرحلات الجوية أوحتى  إلغائها.

وهو ما نتج عنه عرقلة حركة التنقل العالمية وعدم تمكن المسافرين من العودة إلى ديارهم خاصةً في المناطق المتضررة.

كما تضررت بعض أهم وجهات الطلاب الدراسية في أمريكا نتيجة لذلك، أما إيطاليا التي كانت ثاني وجهة دراسية للطلاب الأمريكيين فقد تخطت نسبة إجمالي الوفيات بها 7500 حالة.

 

ماذا يجب أن تعلمه في حال أردت الدراسة في الخارج

مع الأسف فقد ألقت أزمة كورونا بظلالها على الجامعات في الخارج حيث اضطرت بعض الجامعات العالمية إلى إعادة المصروفات الدراسية للطلاب.

جامعة ريتشموند كانت من ضمن تلك الجامعات التي تضررت من تأثير كورونا واضطرت إلى إعادة الأموال للطلاب.

 لكن عملية استرداد الأموال في الكليات بشكل عام غالبًا ما تكون معقدة بعض الشيء حيث تقوم المدارس بتقييم المواقف على أساس كل حالة على حدة، وللأسف فإن مكاتب الكليات فقدت عشرات الآلاف من الدولارات.

يتمتع أكثر من 65٪ من طلاب جامعة ريتشموند بخبرة دولية  وفقًا للأرقام التي تقدمها المدرسة.

وبالرغم من أن الدراسة في الخارج هي بمثابة تقليدٍ قويٍ لدى جامعة ريتشموند إلا أنه قد تم استدعاء الطلاب وإلغاء برامج الدراسة الصيفية في الخارج بسبب تفشي فيروس كورونا.

 

تعرف على اهم خمس اسباب للدراسه فى امريكا؟!! أضغط هنا

 

هل مرض الكورونا سيؤثر على طلب التقديم للجامعات ؟

إذا كنت طالبًا جامعيًا أو طالب من المحتمل أن يقدم على الدراسة في الجامعة فحتمًا يراودك القلق، وربما تراودك بعض المخاوف بشأن تغيير خططك الدراسية.

سيكون من المطمئن لك أن تعلم أن العديد من الجامعات الرائدة قد طمأنت الطلاب بأنهم مستمرون في قبول الطلبات لبرامج الدرجات التي تبدأ في وقت لاحق من هذا العام.

كما أن بعض الجامعات قد قدمت تنازلات تسهيلًا على الطلبة مثل إمكانية دخول الطلاب لبعض الاختبارات اللازمة في عملية التقديم   GRE و  GMAT من المنزل بسبب تأثير كورونا.

فضلًا عن أن بعض الجامعات أصبحت تقبل اختبار Duolingo كبديل عن اختبار  TOEFL أو. IELTS

 

 

خمسة حلول تستطيع فعلها دون التخلي عن احلامك بالدراسة في الخارج

ثمة بعض النصائح التي يجب على الطلبة اتباعها عند الدراسة في الخارج في ظل أزمة كورونا الحالية:

  • على الطلاب التحقق من المكتب الدولي في الحرم الجامعي للتبيّن والتحقق من قرارات إلغاء برامج الدراسة الصيفية وفقًا لتقدير كل جامعة.
  • اتباع إرشادات منظمي البرنامج إذا كانت لدى الطالب رحلة دراسية بالخارج مقررة في الصيف أو الخريف تماشيًا مع تأثير كورونا.
  • اتبع خطط مؤسستك طالما أنها تدعم اتجاه ما عقب أزمة كورونا.
  • التحقق من إرشادات السفر الخاصة بوزارة الخارجية.
  • إجراء محادثات مع الطلاب الدوليين من البلدان التي يفكرون في زيارتها ، للاستماع إلى كيفية اقتراب بلدانهم من تأثير كورونا COVID-19 ومعرفة المزيد حول طريقة تعامل الدولة مع الأزمة.

يمكن للطلاب العالقين في الخارج معرفة الكثير عن الثقافات الأخرى من خلال استجابتهم  واستفادتهم من كيفية تعاملهم مع الوباء، وهو ما يمنحهم خبرة جديدة فريدة من نوعها.

أخيرًا تحث منظمة سيسكو طلاب برامج الدراسة في الخارج على البقاء منفتحين للدراسة كتجربة تعليمية، و على الحفاظ على عقل منفتح وتوسيع آفاقهم عندما يكون ذلك آمنًا.

حيث تخشى أن تؤثر أزمة كورونا على الجيل الصغير وتحد من حركته الدولية.

كما تعتقد بأنه يومًا ما سيختفي هذا الفيروس، وعندما يكون من الآمن لك أن تسافر؛ يمكنك الذهاب لرؤية العالم وبهذا تكون قد حققت حلمك بالدراسة في الخارج

إبحث عن جامعة للدراسة في الخارج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *