كل ما تريد معرفته عن دراسة تخصص الصيدلة بالخارج

كل ما تريد معرفته عن دراسة تخصص الصيدلة بالخارج

 

 

يمكنك دراسة تخصص الصيدلة في الخارج في العديد من بلدان العالم، وهو مجال مهم ورائع للدراسة، فيُعتبر الصيدلي طبيب متخفٍّ، يكتب الوصفات الطبية المتخصصة ويدير الأدوية ويلاحظ التقلبات الصحية للمرضى، ويقدم خدمات طبية طارئة للمحتاجين. يعمل الصيادلة في مختلف التخصصات، ويمكن النظر إليهم كخدمات بديلة في حالات الطوارئ في حال عدم توافر طبيب، إنما في طبيعة الحال،هذا المجال من العلوم الصحية مكرس للبحث وتطوير أدوية جديدة بمساعدة الأطباء والباحثين، بهدف توفير الرفاهية للبشر.

 

 

لماذا قد يختار الطلاب دراسة تخصص الصيدلة في الخارج؟

 

هناك عدة أسباب تدفع الطلاب لاختيار دراسة تخصص الصيدلة في الخارج، وإليك أهمها:

 

  • غالبًا ما يكون جميع الطلاب الذين لديهم هدف دراسة تخصص الصيدلة، على علمٍ بالنموذج العام لدراسة الصيدلة والطريقة التي يعمل بها الصيادلة، ولكن نرى أن العديد من البلدان الخارجية لديها نهج مختلف قليلًا في مجالات الطب والرعاية الصحية والصيدلة، وهذا ما يدفع الطلاب للتفكير في دراسة هذا التخصص في الخارج بدلًا من دراسته محليًا.

 

  • لا شكّ في أن أي دراسة كانت، ستعمل على صقل مهاراتك في التعامل مع العملاء، ولكن تتميز دراسة الصيدلة بجوهر التعامل مع الناس، يجب أن تكون رحيمًا وودودًا، لذا تصقل دراسة هذا التخصص في الخارج، تعاملك مع الناس الذين يأتون من خلفيات ثقافية متنوعة، وكونك ستشاركهم تفاصيل أوجاعهم حتى تتمكن من تقديم المشورة والدواء المناسب.

 

  • ارتفاع الطلب على الصيادلة والأدوية في أي بلد، سواء بلدك المحلي أو في الخارج، فلا يمكنك المشي قليلًا إلا والتعثر بصيدلية، خاصة وأن العديد منهم يسعى لتركيب الأدوية الطبيعية، المُباعة كثيرًا.

 

  • لا يمكن التغاضي عن راتب الصيدلي المميز، وخاصة في الخارج في حال قررت الاستقرار والعمل، ففي عام 2020، كان راتب الصيدلي في الولايات المتحدة حوالي 128700$ سنويًا!

 

  • اعتمادًا على البلد الذي ستدرس فيه، ستقابل ناس يتحدثون لغات متنوعة، قد تكون الإنجليزية أو لغة أخرى محلية، لذا ستتعلم ممارسة اللغة في أي حال من الأحوال.

 

  • تعلّم مبادئ العمل المميزة في البلدان الأخرى (البلد التي درست فيها)، وتطبيقها في بلدك عند العودة والعمل مستقبلًا.

 

  • دراسة الصيدلة في الخارج ميسورة التكلفة، وهناك بلدان تقدمها مجانًا.

 

  • توافر برامج في الخارج للدراسة عبر الإنترنت.

 

  • تخصصات الصيدلة الكثيرة في الخارج أيضًا.

 

إقرا ايضاً : كل ما تريد معرفته عن دراسة الهندسة في الخارج

 

كل ما تريد معرفته عن دراسة تخصص الصيدلة بالخارج

 

هيكل تخصص الصيدلة في الخارج

هل تريد الحصول على قبول جامعي للدراسة في الخارج؟

اختر وجهة الدراسة لمعرفة شروط وتكاليف الدراسة وتقدم للحصول على قبول جامعه او معهد لغة بشكل سريع.
اختر وجهتك الان

 

لدراسة تخصص الصيدلة في الخارج، ولتصبح صيدليًا برُخصة في الخارج، سيتعين عليك الالتحاق بدورة جامعية لمدة سنتين، ثم دراسة مهنيّة لمدة 3 أو 4 سنوات (بحسب البلد). ولكن من المهم جدًا أن تعرف أن هناك بعض البلدان تبدأ تخصص الصيدلة بدرجة البكالوريوس بشكل طبيعي (BPharm)، إنما تقدم بعض الدول الأخرى درجة الماجستير في الصيدلة مقدمًا كدورة أساسية (MPharm)، لذا لا تستغرب إذا بحثت عن دراسة التخصص في بلد ما، وقابلت نتيجة تفضي إلى دراستك ماجستير في هذا البلد، فيكون لديهم نظام الماجستير كدورة أساسية.

 

أهم التخصصات عند دراسة الصيدلة:

 

  • علم الأدوية.

 

  • الممارسة السريرية.

 

  • علم الأحياء الدقيقة والمناعة.

 

  • تطوير الأدوية.

 

  • السمنة وإدارة الوزن.

 

  • تخصص الصيدلة البيطرية.

 

 

متطلبات دراسة تخصص الصيدلة في الخارج

 

تختلف متطلبات القبول لدخول تخصص الصيدلة في الخارج، بين المؤسسات والبلدان الأجنبية المختلفة، ولكن ربما تشترك ببعض المتطلّبات لعلّ أهمها دراسة الكيمياء بمستوى عالٍ، جنبًا إلى جنب مع علم الأحياء والفيزياء والرياضيات. كون دخول المجال دائمًا تنافسي، فيُتوقّع منك أن تحصل على درجات ممتازة في المواد السابقة حتى تضمن التحاقك بالتخصص، إضافة إلى المستوى الجيد جدًا في اللغة التي سيتم تدريسك فيها.

 

إذًا يمكننا جمع المتطلبات العامة فيما يلي:

 

  • معدل 65% كحدّ أدنى في امتحان الشهادة الثانوية، ومُعترف به من جهة موثوقة.

 

  • أكثر من 65-70% كمعدل للدرجات في 5 مواد أكاديمية.

 

  • يجب على الطالب اجتياز اختبارات إجادة اللغة مثل TOEFL أو IELTS أو PTE، وإليك الحد الأدنى لمعايير أهلية إتقان اللغة:

 

التوفل: 80

الآيلتس: 6.5

بي تي آي: 58

وكما قلنا، قد تضع الكلية الوجهة بعض المعايير الخاصة بها.

 

 

أفضل الجامعات لدراسة تخصص الصيدلة في الخارج

 

إليك أفضل الجامعات لدراسة التخصص بحسب تصنيف كيو إس العالمي لعام 2021:

 

 

 

 

 

 

 

 

إقرا ايضاً : كل ما تريد معرفته عن تخصص الطب في الخارج

 

كل ما تريد معرفته عن دراسة تخصص الصيدلة بالخارج

 

رسوم دراسة تخصص الصيدلة في الخارج

 

يختلف الأمر من بلدٍ إلى آخر، ومن جامعة لأخرى في نفس البلد، ولكن عمومًا، يجب عليك أن تراعي عدة متطلّبات: رسوم الدراسة + رسوم المعيشة، وهذا يعني أن تحسب تكلفة الإقامة والطعام والشراب والترفيه والكتب وغيرها.

 

مثلًا، تبلغ الرسوم السنوية لدراسة الصيدلة في جامعة غرينتش في المملكة المتحدة 21200 جنيه إسترليني (ما يعادل 25919 دولار أمريكي)، بينما تبلغ التكلفة السنوية لدراسة التخصص في جامعة برمنغهام في المملكة المتحدة حوالي 24600 جنيه إسترليني (30075$).

 

أما بالنسبة لدراسة الصيدلة في الولايات المتحدة الأمريكية، فتلبغ الرسوم بين 22400 دولار إلى $103000 بحسب التخصص، وأضف إلى ميزانيتك التكاليف التالية، والتي يجب أن تضعها في الاعتبار في أي جامعة تريد دراسة التخصص فيها، ولكن الآن، هذه التكاليف هي خاصة بدراسة التخصص في الولايات المتحدة الأمريكية عمومًا:

 

  • رسوم التقديم: بين 43 دولار أمريكي و119 دولار أمريكي.

 

  • رسوم امتحان التوفل: 176 دولار أمريكي.

 

  • رسوم اختبار تقييم الخريجين: 202 دولار أمريكي.

 

  • تكاليف السفر بالطائرة: 1051 دولار أمريكي.

 

  • رسوم طلب الحصول على تأشيرة: 152 دولار أمريكي.

 

  • نفقات المعيشة: بين 21411$ و98462$ سنويًا.

 

  • تكاليف النقل: بين 95$ و286$ شهريًا

 

  • تكاليف الطعام: بين 114$ و152$ شهريًا.

 

  • مصاريف متنوعة: بين 286$ و573$.

 

 

متطلبات دراسة ماجستير الصيدلة في الخارج

 

في حين أن درجة البكالوريوس في الصيدلة كافية لمنحك وظيفة مستقرة ومستقبل باهر، فإن الحصول على درجة الماجستير في الخارج هو السبيل الأفضل إذا كنت ترغب في إجراء بحث أو تطوير مهنة في صناعة الأدوية. ولذا وجب علينا تنويهك إلى بعض المتطلبات وغيرها فيما يخص دراسة الماجستير في تخصص الصيدلة.

 

للتقدم لدرجة الماجستير في الصيدلة في معظم الدول، يجب أن تكون درجة البكالوريوس في مجال الصيدلة، أو في أي مجال ذو صلة؛ مثل علم الأحياء أو الكيمياء الحيوية أو التكنولوجيا الحيوية أو الكيمياء أو علم الأحياء الدقيقة أو البيولوجيا الجزيئية. كما تتطلب بعض الجامعات أن تكون مسجّلًا كصيدلي ممارس، كي تبين أنه لديك بعض الخبرة في صناعة الأدوية.

 

أهم المتطلبات لدراسة ماجستير الصيدلة:

 

  • استمارة تقديم.

 

  • بيان الغرض.

 

  • المعدل التراكمي لدرجاتك.

 

  • اختبار جودة اللغة الإنجليزية (التوفل أو الآيلتس):

امتحان TOEFL iBT: 88

IELTS: 6.5 – 7

الامتحان المتقدم C1: 180

  • خطاب رسمي و دبلومة بكالوريوس.

 

  • السيرة الذاتية.

 

  • استلام رسوم الطلب.

 

  • نسخة عن جواز السفر.

 

  • السجل الجنائي أو تخليص الشرطة

 

إقرا ايضا : كلية الطيران في بريطانيا … متطلبات التقديم و التكاليف

 

كل ما تريد معرفته عن دراسة تخصص الصيدلة بالخارج

 

التوجهات المستقبلية لتخصص الصيدلة: ماذا تعمل بعد التخرج؟

 

ببساطة، يمكنك الاختيار ما بين الرجوع والعمل في بلدك، أو البقاء والعمل في البلد الذي درست فيه، ولكن عمومًا، لا يختلف الأمر كثيرًا بالنسبة للتوجهات المستقبلية في العمل. بالإضافة إلى عملك كصيدلي في مستشفى مثلًا، أو صيدلي مستقل في المجتمع، هناك فرصة لأن تعمل في الأوساط الأكاديمية وصناعة الأدوية مثلًا.

 

تشمل الخيارات الوظيفية التي ترتبط بشهادتك مباشرةً:

 

  • صيدلي مستقل (أن تعمل في صيدلية خاصة).

 

  • صيدلي في المستشفى.

 

  • عالم أبحاث طبية.

 

أما الوظائف التي تكون شهادتك فيها مفيدة:

 

  • باحث مشارك في الأبحاث السريرية.

 

  • مُحاضِر في التعليم العالي.

 

  • مندوب مبيعات طبية.

 

  • متخصص في العلوم الطبية.

 

  • مساعد طبيب.

 

  • عالم تطوير منتجات.

 

  • مسؤول شؤون تنظيمية.

 

  • عالم أبحاث في علوم الحياة.

 

  • كاتب علوم.

 

  • عالم سموم.

 

ولا تنسَ أن هناك الكثير من أرباب العمل الذين يقبلون الخريجين مع أي تخصص، لذا لا تحصر فكرك بالوظائف المدرجة هنا فقط.

 

 

التحديات التي قد يواجهها الطلاب أثناء دراسة تخصص الصيدلة في الخارج

 

في حين أن دراسة الصيدلة في الخارج شيء ممتع ومميز ومُحترم، إنما بالتأكيد لا يخلو من بعض التحديات، وفي كل الأحوال، يجب علينا مواجهة هذه التحديات إذا كنت نريد أن نحظى بسيرة ذاتية مميزة. إليك بعض التحديات الممكنة:

 

  • قد يتطلب الأمر سنوات من التدريب: إلى جانب ما لا يقل عن سنتين أو ثلاث سنوات من الدراسة الجامعية مع التركيز في علم التشريح والبيولوجيا والكيمياء، في بعض الجامعات، بمجرد قبولك في برنامج دكتور الصيدلة،قد تأخذ دورات إضافية لمدة ثلاث إلى أربع سنوات أخرى.يعمل الطالب في مجموعة متنوعة من بيئات العمل؛ مثل صيدليات البيع بالتجزئة والمستشفيات،وفي نهاية فترة التدريب الصارمة تلك، يتلقى الطالب الصيدلي الناجح دكتوراه أو دكتور صيدلي، لذا الصبر مفتاح مهم.

 

  • الدقة في العمل:يتطلب منك كونك صيدلانيًا،أن تعرف مجموعة كبيرة من الأدوية، وأن تكون قادرًا على صرفها بشكل صحيح. خاصةً أنك ستدرس في الخارج، يمكن أن يؤدي ارتكاب خطأ في تركيب دواء أو إعطاء الجرعة، إلى نتائج ضارة وحتى قاتلة، ولا يمكن توقع الإجراءات الأمنية في هذه المواضيع. كونك صيدلانيًا دوليًا، ستتعرض إلى الضغط المرتبط في الحاجة لأن تكون دقيقًا بنسبة 100%معظم الوقت، وهو ما يمكن اعتباره أحد تحديات المهنة، كون البعض لا يمكنه تحمّل الضغط النفسي.

 

  • قد تطلب بعض الدول امتحانات ترخيص إلزامية قبل مزاولة المهنة، منها يركز على معرفة الصيدلاني بالقوانين التي تحكم صرف الدواء، ومنها ما يحدد مدى معرفة الصيدلي بعلم الصيدلة.

 

  • اختلاف بيئة العمل حسب نوع العمل الذي تختاره كصيدلي،وهذا ما يجعل من الصعب الاختيار بين الوظائف.مثلًا، صيدليات المستشفى تفتح أبوابها على مدار 24 ساعة في اليوم، فإن الصيدلية مشغولة بشكل دائم، كما أن صيدلي المستشفى مسوؤل عن توصيل الأدوية للممرضات في جميع الأوقات، ولكن ليس لديه تعامل مباشر مع المريض. كما أنه غالبًا ما تكون الأدوية التي يصرفها صيدلي المستشفى أقوى من تلك التي يتم صرفها في صيدلية البيع بالتجزئة، لذلك يجب أن يكون لدى صيدلي المستشفى معرفة إضافية بالأدوية.بينما لا ينشغل صيدلي التجزئة في صرف الوصفات الطبية فحسب، بل يجب عليه الإجابة عن أسئلة العملاء التي تغطي مجموعة واسعة من الأمراض.

التعليقات مُغلفة حالياً